
تغريم زوجين 5 آلاف كرون بعد ممارسة علاقة جنسية فوق كومة قش جنوب السويد
في واقعة غريبة ، أصدرت محكمة سويدية في مدينة إيسلوف (Eslöv) حكمًا يقضي بتغريم رجل وامرأة بعد إدانتهما باقتحام أرض زراعية خاصة تابعة لإحدى الشركات، في قضية تصنف قانونيًا ضمن “الدخول غير المشروع” أو olaga intrång.
تفاصيل الحادثة بدات، عندما طلب امرأة في منتصف الثلاثنيات من عمرها من شريكها القيادة إلى منطقة ريفية داخل محافظة سكونه (Skåne)، حيث كانت ترغب في التوجه إلى مزرعة بهدف غير معتاد وهو ممارسة الجنس في منطقة زراعية وسط الطبيعة المفتوحة وليس الغابات، مما جعل شريكها يدخل أرض زراعية دون إذن.
وبحسب ما نقلته صحيفة Sydsvenskan السويدية، فإن الهدف الأصلي من الرحلة كان البحث عن مكان معين داخل منطقة زراعية، لكن الثنائي لم يتمكنا من تحديد الموقع الصحيح، ما قادهما إلى دخول أرض خاصة دون إدراك دقيق لحدود الملكية.
أثناء تحركهما داخل المنطقة وجلوسهم في وضع العلاقة الحميمة، تم رصد الزوجين عبر كاميرات المراقبة المثبتة في الموقع الزراعي، وهو ما دفع مالك الأرض إلى إبلاغ الشرطة فورًا.
دورية من الشرطة السويدية وصلت وكان الوةجين في وضع علاقة حميمة، بدورها باشرت دورية الشرطة التحقيق، معتبرة أن دخول المنطقة تم دون إذن مسبق، وأن العلامات الموجودة كانت كافية لتوضيح أنها أرض خاصة (privat mark)، وهو ما يعزز مسؤولية المتهمين في القضية.
المحكمة رأت أن الرجل والمرأة تفهمت الهدف العاطفي لدخول الزوجين للمزرعة، ولكن أشات أنه كان ينبغي عليهما إدراك أن المنطقة ليست مفتوحة للعامة، خاصة أنها أرض زراعية مملوكة لشركة، وبالتالي أصدرت حكمًا بإدانتهما بتهمة “التعدي على ممتلكات الغير”. وبناءً على القرار، فُرضت غرامات مالية بنظام الغرامات اليومية (dagsböter)، حيث بلغت العقوبة الإجمالية على المرأة نحو 3600 كرون سويدي (SEK)، بينما طُلب من الرجل دفع 2000 كرون.
الحادثة، رغم طابعها غير التقليدي، تسلط الضوء على صرامة القوانين السويدية المتعلقة بحماية الملكيات الخاصة، حيث لا يُنظر فقط إلى نية الدخول، بل أيضًا إلى إدراك الشخص لطبيعة المكان وحدوده القانونية.









